لم يخطر ببال ميزون أبدًا أنه بعد انتظار طويل خارج الباب، سيستقبله مشهد تلك المرأة الفاتنة وهي تخرج لتوها من الحمام.
كان شعر إيزابيلا الطويل المبلل يتدلى كشلال حريري على كتفيها، كاشفًا عن بشرتها الناصعة البياض. وغيم خفيف من البخار يحوم حول وجهها كحجاب شفاف. أما أسفل ذلك، فقد بدت ساقاها المستقيمتان والرشيقتان بلونها الوردي الباهت، نتيجة بقائها في ماء دافئ لفترة طويلة.
تظاهر بأنه يحول نظره بلا مبالاة، لكنه في قرارة نفسه كان يلوم نفسه بشدة: جئت هنا على أمل إجراء حديث جاد، لكن يبدو أنني لم أفعل شيئً