كان ميزون على وشك الدخول إلى الشقة، لولا أن الباب انغلق بقوة مذهلة وكاد أن يسحق أنفه. بقي واقفًا في مكانه، ممسكًا بغطاء وجه الطباخ في يده، وعلى وجهه نظرة تعبر عن دهشة وعدم تصديق تام.
— «إيزابيلا، افتحي الباب».
كان صوته منخفضًا، لكنه يحمل هدوءًا ينذر بالخطر. لقد كان قد جهز في ذهنه بالفعل قائمة الأطباق التي سيعدها في تلك الليلة، والآن يُطرد وكأنه مجرد دخيل غير مرغوب فيه؟
وفي الداخل، استندت إيزابيلا بظهرها على لوح الباب الخشبي، وارتفع صدرها وهي تتنفس بسرعة نتيجة الغضب الشديد.
— «يا ميزون، لقد كذبت