في الصباح الباكر، كانت إيزابيلا تتثاءب وهي تحاول مواكبة سرعة خطوات الجدة.
كانت إيزابيلا دائمًا نحيفة، ولم تكتسب وزنًا كبيرًا حتى أثناء حملها، لذا لم يكن لديها أي دافع لممارسة الرياضة. وعندما رأتها الجدة، ابتسمت وقالت لها:
«خذي نفسًا عميقًا يا بنيتي. العمل مهم، لكن الصحة أهم من كل شيء. عندما تصلين إلى عمري، ستدركين أنه بدون صحة، لا شيء له معنى».
كانت هذه الكلمات تبدو وكأنها تقولها جدتها نفسها التي عرفتها.
«بمجرد أن تستقر أمور الشركة، سآتي معك كل يوم للتنزه»، وعدتها إيزابيلا.
ربتت الجدة برفق على