بعد أن استعادت إيزابيلا هدوءها وتغلبت على دهشتها، التفتت إليه بنظرة تجمع بين عدم التصديق والانزعاج.
— لماذا لا تذهب لتفقد باقي الأكشاك؟ بالتأكيد ستجد فيها ما يثير اهتمامك — قالت، وهي تحاول إبعاده عنها.
— وما شأني بباقي الأكشاك؟ — رد عليها ميزون بصوت منخفض لكنه حازم.
— إذن ما شأنك بهذا الكشك تحديداً؟ — سألته وهي ترد عليه بنفس اللهجة.
— هذا ما يجب عليكِ أن تكتشفيه بنفسك — أجابها بنبرة تحمل شيئاً من التعالي والغموض.
وفجأة، عادت ذكرى قديمة إلى ذهن إيزابيلا، حين كانت تقود فريقاً تطوعيا