نظر العميد ريكو إلى يوهان بمزيج من الفضول والتقييم. لكن يوهان حافظ على رصانته وأسلوبه الراقي، وقدم نفسه رسمياً باعتباره وريث عائلة «رينز» العريقة، وخريج كلية الطب المتميز. ورغم أن العميد شعر ببعض الاستياء، وكأن إيزابيلا تضيع موهبتها الكبيرة في عمل مساعد بسيط داخل شركة صغيرة، إلا أنه خفف من لهجته عندما لاحظ أن يوهان لا يبدو راغباً في إنجاب المزيد من الأبناء، مما يعني أن إيزابيلا ستتمكن من التركيز على مسيرتها المهنية.
— وأنتِ يا كاتارينا، ما نوع العمل الذي تمارسينه حالياً؟ — سأل العميد فجأة، محول