أنطونيلا
كنت قد سمعت من قبل أن أسوأ أنواع الألم هو ذلك الذي تشعر به في صمت، دون أن تستطيع أن تتفاعل. لم أكن أصدق… حتى فتحت باب مكتب ألونسو في الشركة.
استغرق عقلي بضع ثوانٍ ليستوعب المشهد.
ليتيسيا كانت فوقه، شبه عارية، فستانها مرفوع، أحمر الشفاه ملطخ، شعرها مبعثر. ألونسو كان مستلقيًا على الكرسي، شاحبًا، عيناه شبه مغلقتين، كأنه يقاتل ليبقى واعيًا. قميصه مفتوح، حزامه مرتخٍ.
تلك الثانية… انفجرت داخلي.
— أيتها الحقيرة! — صرخت قبل أن أفكر، وشعرت بقدميّ تركضان نحوها.
أمسكت شعر ليتيسيا بقوة وسحبتها بسر