ألونسو
ما زلت لا أفهم نصف ما حدث لي. هناك لحظات أشعر فيها أنني أعيش حياة رجلٍ آخر. لكن… عندما أنظر إليها، كل شيء يصبح منطقيًا. لا يهم إن كان عقلي لا يتذكر… جسدي يتذكر، وقلبي قد اختار بالفعل.
في ذلك المساء، ظهرت أنطونيلا عند باب مكتبي في المنزل. ترتدي فستانًا بسيطًا، وشعرها مرفوع بشكل عفوي… لكن بالنسبة لي، كانت أجمل منظر في العالم.
— ألونسو — قالت بصوتها الناعم الذي دائمًا ما يربكني — أريد أن أريك شيئًا.
أغلقت الحاسوب فورًا، دون تردد.
— إن كان الأمر يتعلق بكِ… فأنا أريد أن أرى.
حاولت إخفاء ابتسا