أنتونيلاكل ما كنت أريده هو إشارة. لفتة. فرصة لأثبت أنني أوجد خارج حدود العقد. قضيت فترة بعد الظهر في المطبخ مع الخادمة، مُصِرّة على إعداد اللازانيا بالبولونيز بنفسي. كان هذا طبقه المفضل.وصفة جدته، مع لمسات من النبيذ الأحمر، وجبن بارميزان طازج، وطبقات كثيفة من صلصة اللحم المطهو ببطء. صنعتها بحب، وكأنها تعويذة… إن تذوقها، ربما يراني. ربما يشعر بي.رتبت الطاولة في غرفة الطعام بعناية أكثر من أي وقت مضى. استخدمت مفرشًا أبيض بتفاصيل ذهبية، وطيّت المناديل على شكل زهرة، وأشعلت شمعة صغيرة في المنتصف. رغم وجود الكهرباء في ذلك القصر، كنت أريد البساطة والرومانسية. كنت بحاجة إلى دفء… إلى شرارة وسط كل هذا الجليد.استحممت، جففت شعري، وارتديت فستانًا أزرق داكنًا بسيطًا، لكنه يبرز خصري. رتبت شعري ونزلت وقلبي يخفق بسرعة.عندما دقت الساعة السابعة واثنتين وأربعين دقيقة، سمعت باب المدخل يُفتح. صوت خطواته على الأرضية الباردة كان دائمًا يهزني من الداخل. خفضت يديّ لأخفي توتري، أخذت نفسًا عميقًا، واتجهت نحو غرفة الطعام، محاولة الابتسام.دخل ألونسو، يحمل سترته على كتفه، وربطة عنقه مرتخية، وعيناه مرهقتان. توق
Leer más