ألونسو
توقّف الزمن.
ثلاثة أيام. اثنتان وسبعون ساعة. أربعة آلاف وثلاثمئة وعشرون دقيقة.
ولا أملك أدنى فكرة أين هي. لا دليل. لا اتصال. في كل مرة يرنّ هاتفي، ينبض قلبي بجنون. وعندما أكتشف أنها ليست هي… يعود الثقل، وأقترب أكثر من الجنون.
تقول الشرطة إنها تفعل ما بوسعها. يحاول أكسل أن يُبقيني متماسكًا، مسيطرًا… لكنه لا يستطيع. ولا أنا أستطيع.
— يجب أن تأكل شيئًا يا ألونسو — يقول أكسل، وهو يضع طبقًا على الطاولة.
— لن آكل حتى أعرف إن كانت تأكل — أقول دون أن أنظر.
يتنهد، يسحب الكرسي ويجلس بجانبي. هو يعر