أنطونيلا
الأيام التي تلت طلب الطلاق كانت جحيمًا.
ليس ذلك النوع من الفوضى الصاخبة المليئة بالصراخ والأبواب التي تُغلق بعنف… بل أسوأ. إنه ذلك الفراغ الذي يجعل المنزل يبدو أكبر. أستيقظ، أعتني بالتوأم الثلاثي، أذهب إلى العمل، أعود، أستحم، أستلقي. وفي كل واحدة من هذه المراحل… هناك صدى يحمل اسمه.
أتجنب المستشفى. أتجنب حتى المرور في الشارع الذي يقع فيه المستشفى المركزي. مجرد تخيّل الممرات البيضاء، ورائحة المعقم، وهو مستلقٍ على سرير… يجعل صدري ينقبض.
لذلك… أهرب.
أتجنب أيضًا النظر إلى الماضي. لكن الماضي