ألونسو
حلّ يوم جلسة محاكمة جيمس.
كانت قاعة المحكمة هادئة. ليس هدوءًا عاديًا، بل ذلك الصمت الثقيل الذي يخنق الهواء في الصدر، ويبدو كأنه يرتد بين الجدران. حتى الصحفيون لم يجرؤوا على الهمس. الكاميرات كانت في أماكنها، لكن لا أحد تجرأ على تشغيل الفلاش. الجميع كان يراقب الباب الحديدي وهو يُفتح. دخل الرجل مكبل اليدين.
جيمس ماكاليستر.
بدلته الداكنة، شعره المصفف كما لو أنه ما زال رجل أعمال محترمًا، وابتسامته الساخرة التي كانت تثير غضبي دائمًا. لكن هذه المرة، كانت عيناه تفضحانه… كان يعلم. كان يعلم أنه يق