أنطونيلا
لم أحبّ أبدًا عيادات الأطباء. رائحة الكحول، الصمت الثقيل، والناس الجالسون بوجوه قلقة… كل ذلك كان يجعلني متوترة دائمًا. لكن في ذلك الصباح، كنت أسوأ من المعتاد.
جلستُ على سرير الفحص، ويداي متشابكتان في حجري، بينما كانت الطبيبة تقلّب الملف الذي أرسلته أوليفيا مسبقًا.
— إذًا، أنطونيلا… — بدأت بصوت هادئ. — غثيان عند الروائح القوية، دوار، تعب، وتأخر في الدورة الشهرية…
— نعم، لكن لا بد أنه توتر. — قاطعتها بسرعة أكثر من اللازم. — أنا أعمل كثيرًا. و… حسنًا، حياتي ليست مستقرة تمامًا.
رفعت عينيها