أنتونيلا
تتردد الجملة في رأسي وكأنها صرخة انطلقت داخل غرفة فارغة.
— «أنتونيلا… أنتِ حامل.»
— الصدى في عقلي يربكني. — «حامل… حامل. أنتِ حامل.»
لا أجيب. لا أسأل شيئًا. لا أتنفس. أبقى فقط في مكاني، أحدق في الورقة الموضوعة على الطاولة وكأنها حكم نهائي… أو رسالة تركها شخص لم أرغب يومًا في لقائه من جديد.
تواصل الطبيبة الحديث، لكن ذهني يصمت.
حامل.
حامل.
حامل.
كأن الكلمة تملك ثقلًا هائلًا لدرجة أن روحي لا تعرف أين تضعه. ترى الطبيبة حالتي الكاملة من الصدمة، فتتصل بجدتي لتأتي وتأخذني.
وعندما أجلس أخيرًا