ألونسو
وقفت أنطونيلا في وسط الغرفة، تتنفس بسرعة، ويداها ترتجفان. توقفت على بعد خطوات قليلة منها.
— قولي إنك تريدينني أن أرحل… وسأفعل. — طلبت.
أغمضت عينيها، وكأنها تقاتل نفسها.
— هذا الانجذاب السخيف لا يغيّر شيئًا يا ألونسو. — قالت أخيرًا. — إنه مجرد جسد… مجرد احتياج… مجرد ما تبقى بعد أن دمّرت كل شيء.
— إذًا دعيه يكون كذلك… — اقتربت خطوة. — لكنه سيكون حقيقيًا دائمًا. بدون كذب، بدون كبرياء، بدون تمثيل. فقط أنا وأنتِ.
نظرت إلى صدري، ثم إلى عينيّ. شعرت باللحظة التي استسلمت فيها لضعفها، لأنني عرفت ذ