ألونسو
لم أتذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا الشكل. ليس كرجل ناضج، صاحب شركات، وأب لثلاثة توائم… بل كأحمق عاشق، يعيش على الذكريات والخيالات.
منذ تلك الليلة التي كسرت فيها أنطونيلا العقد فوق السرير، لم يعرف رأسي الراحة. كل اجتماع بدا أطول مما يجب، وكل دقيقة بعيدًا عن ذلك المنزل بدت وكأنها خسارة.
كنت أفكر فيها طوال الوقت… في الطريقة التي همست بها باسمي، في الطريقة التي استسلم بها جسدها، في نظرتها المبللة التي كانت تمزج بين الغضب والرغبة وشيء لم أعد أستحق أن أسميه حبًا. في الطريقة التي احتضنت بها داخليت