ألونسو
ظننت أنني مستعد.
ظننت أنني أستطيع رؤيتها، سماع صوتها، والتعامل مع النهاية كرجلٍ يستحق الاحترام… حتى وإن كنت لا أستحقه. لكن عندما دخلت أنطونيلا تلك القاعة واستدرت لأراها… خرج الهواء من صدري كأن أحدهم ضغط على أضلعي بيديه.
كانت جميلة. جميلة بطريقة تؤلم.
شعرها منسدل، يلمع تحت الأضواء البيضاء. مكياجها متقن، يبرز عينيها اللتين كانتا يومًا تبتسمان لي… والآن لا تحملان سوى الجليد. الفستان الأبيض الضيق، الأنيق، القوي. بدت وكأنها مصنوعة من زجاج ونار في آنٍ واحد.
وأنا؟ كنت أبدو كأحمق عالق بين الرغبة