ألونسو
قبل ثلاثة أشهر، كادت الشركة أن تنهار. ما زلت أذكر اليوم الذي رن فيه خطي الداخلي من قسم الأمن الرقمي وقالوا:
— “تم اختراق النظام الرئيسي.”
لم يكن هجومًا عاديًا. كان تدميرًا محسوبًا. ملفات تالفة. بيانات مسربة. عقود متوقفة. النوع من الضربات الذي يسقط إمبراطورية كاملة.
لم أنم ليومين. لم آكل. لم أتنفس بشكل صحيح. كنت أعمل فقط. ومنذ أن رحلت أنطونيلا، شعرت أن لا شيء يمكن إصلاحه بعد الآن، لا في العمل، ولا في حياتي.
عندما تمكنا أخيرًا من احتواء الهجوم، اضطررت لاتخاذ قرار سمّمني من الداخل. إعادة مو