ألونسو
الظرف موضوع على الطاولة عندما أدخل الغرفة. أبيض، ناعم، أنيق… مألوف أكثر مما ينبغي.
اسمي مكتوب بحبر أزرق. الخط ليس خطها، كنت سأتعرف على خط أنطونيلا حتى لو كنت مغمض العينين. لكن هذا الظرف… جاء منها.
لا أحتاج أن أفتحه لأعرف.
أجلس على الكرسي الجلدي، أتنفس بعمق وأمزق الحافة بحذر، وكأن ذلك سيمنع الضربة التي أعرف أنها قادمة.
ورقة واحدة. موقعة من محاميها. ختم رسمي. بنود العقد. طلب رسمي للطلاق. قلبي لا يتفاعل، لا يخفق بسرعة، لا يتألم. إنه… يغرق.
أقرأ كل شيء بصمت. كل سطر تأكيد أنها ما زالت موجودة،