يبدو الهواء أثقل في تلك اللحظة. يتسارع قلب آيلا وينقبض قلب رايان في صدره.
يدرك خوان شدة تلك اللحظة وهو فقط يريد أن يتبدد كل ذلك الارتباك، لأن شعور العجز كان يجعله يشعر بسوء أكبر، خاصة عندما لاحظ نظرة آيلا القلقة نحو أخيه.
كانت أماندا تشاهد كل ذلك المشهد الذي بدا وكأنه تجمّد في الزمن، فتدخل خوان.
—أماندا.— قال وهو يقترب منها.
مرّت أشهر منذ أن تحدث خوان مع زوجة أخيه، لكنه حين لاحظ القرب الذي عاد بين رايان وهي، استنتج أنه، بطريقة ما، كان هناك تفسير لكل ما حدث. لذا إذا كان رايان قد تمكن من مسامحتها