كانت تلك الفكرة تتردد في أذني، بصدى يملأ الغرفة بأكملها. لأن أيًّا من ذلك لم يكن له أي معنى!
—لماذا ستحتاج إلى مساعدتي للعثور على شخص ما؟ ولماذا بحق الجحيم تظن أن إيما تحتاج إلى ذلك؟
تنفّس خوان بضيق فقط، ورفع يديه إلى الأعلى، كما لو أن أسئلتي كانت مملة بما فيه الكفاية.
—إذا كنت تريد التعرف على شخص آخر، فأنت تفعل ذلك بالطريقة ولأسباب خاطئة.— أصرّ، محاولًا أن أضع أي قدر من المنطق في رأسه.
لكنني كنت أعرفه جيدًا بما يكفي لأعرف عناده وأدرك أن أيًّا من ذلك لن يُجدي نفعًا.
—لا أريدك أن تفهمي أسبابي، أ