لم يُسمع صمتٌ بهذا العلو من قبل.
—كيف بحق الجحيم دخلت إلى هنا؟— كان خوان أول من تحدث، بمجرد أن ابتعد عن أخيه.
ترك خوان الغضب يستهلكه مرة أخرى بينما كان يشاهد تلك الهيئة الواقفة أمامه، لكن رايان كان جامدًا. كان يراقب كل ذلك المشهد بعدم تصديق وبرودة إعادة رؤية الشخص الذي دمر حياته.
—لقد طرحت عليك سؤالًا سخيفًا.— عاد خوان ليصرخ وحاول التقدم، واضحًا أنه يتألم لأجل أخيه، كما فعل دائمًا أحدهما للآخر.
قبل أن يتقدم خوان ويترك غضبه يسيطر عليه مرة أخرى، خطا رايان خطوة إلى الأمام وأمسك مرة أخرى بمعصم أخيه