—هل أنتما تعرفان بعضكما؟— يسأل خوان، ما إن يراني أحدق بأخيه بثبات.
—أنا...— يبدأ رايان في الكلام، لكنني أقاطعه فورًا.
—قرأت اسمك على شارة التعريف.— أقول، متجنبة أي دراما محتملة.
ينظر إليّ رايان، يبدو مرتبكًا، وأبتلع ريقي، أدعو أن يوافق فقط على ما قلت. يكتفي بالإيماء، وأكاد أتنفس الصعداء.
—هيا، آيلا. لنذهب لنرتب أغراضك.— تذكرني إيما بجانبي بالسبب الحقيقي لوجودي هناك.
أنظر إلى الفتاة، وأندم في نفس اللحظة على موافقتي على الذهاب معها، لأنه في تلك اللحظة، لو قلت فقط إنني لم أعد أستطيع، سأطفئ بريق عي