~ناثانيال~
كان المصعد قد بدأ صعوده حين ركبته أنليز مسرعة، متأخرة بوضوح على اجتماع ما. كانت تلهث قليلاً حين أُغلقت الأبواب، تاركة إيانا وحيدَين.
"صباح الخير" قلتُ، أحاول الحفاظ على نبرة عفوية.
"صباح الخير" أجابت، تُعدّل حقيبتها وتحدّق في أرقام الطوابق الصاعدة. "على الأقل هذه المرة لا أحمل فنجان قهوة."
أفاجأتني الإشارة إلى الحادثة التي كادت نُقبّل فيها. ضحكتُ بصدق.
"جلدي يشكركِ" أجبتُ، وحين التقت عيوننا، بدا الهواء في المصعد أكثر كثافة.
حوّلت أنليز وجهها بسرعة، خدّاها يأخذان ذلك اللون الوردي الذي