نحو الثالثة بعد الظهر، تمكّنتُ أخيراً من التوقف عن التفكير في رسالة الـ ووندرر وقتاً كافياً لصياغة رد لائق. قضيتُ اليوم كله وتلك الكلمات ترنّ في ذهني، "حديث جيد... هذا أندر"، وفي كل مرة أُعيد قراءتها كنتُ أزداد إعجاباً بأناقة الجملة.
كتبتُ ومحوتُ ردوداً عدة قبل أن أستقر على شيء يبدو طبيعياً لكن ذكياً:
"أحببتُ الإشارة إلى ريموند بور! وأوافق تماماً على أن الأحاديث أندر من اللقاءات العابرة. ما رأيك أن نفعل كذلك: لكل منّا حق طرح عشرة أسئلة، وإن اكتشفنا في النهاية أننا متناسبان، نُحدد موعداً؟ هل تقب