"سنتغدى معاً اليوم" قالت بيانكا يوم الخميس، تظهر عند مكتبي بتلك العزيمة التي كنتُ أعرفها جيداً. "أحتاج إلى تفريغ التوتر والتحدث عن الحفلة قبل أن يستولي ضغط المكتب على كل شيء."
"بالطبع" وافقتُ، أحفظ الملف الذي كنتُ أعمل عليه. "أين تريدين الذهاب؟"
"ذلك المطعم الفرنسي الهادئ في الزاوية. لا بتيت ميزون. جو مثالي لحديث بين صديقتَين."
ظننتُ أنه سيكون مجرد غداء سريع ومريح، استراحة من الاستعدادات المحمومة لحفلة بيلوتشي القادمة. كان ذهني لا يزال مشوشاً بمشاعري تجاه نيت وذكريات الـ ووندرر، فكان التشتيت مو