بدت الأيام التالية وكأنها اختبار عملي كبير. لم يحدث أي شيء كالمعجزة، ولم يتغير شيء بين ليلة وضحاها. ما تغيّر هو الطريقة التي بدأت بها أليا توزع المسؤوليات.
فبدلًا من أن تفعل كل شيء وحدها وتترك باولو يراقب فقط، بدأت تضع المهام بين يديه، وكأنها تقول من دون كلمات: “إذا كنت تريد البقاء، فأثبت ذلك.”
في الصباح الذي قررت فيه أن تتركه يذهب لإحضار الأولاد من المدرسة، كررت الخطة كما لو كانت عملية دقيقة.
— تذكروا ما قلته لكم. — قالت للتوائم الثلاثة، وهي منحنية إلى مستواهم، بينما تعدّل حقائبهم — إذا تأخر أ