كانت القصر في أحد تلك الأيام التي يبدو فيها كل شيء هادئًا أكثر من اللازم. كان الأولاد قد خرجوا مع أحد الحراس ليلعبوا في الحديقة الخلفية، وكان باولو مغلقًا على نفسه في المكتب يحل أمور المافيا، بينما استغلت أليا ذلك الهدوء النادر في الصالة الرئيسية لتنظيم كتب التوائم على رف.
كانت ترتدي فستانًا ينسدل على جسدها بشكل متوازن، مريح لكنه جذاب، وشعرها مربوط في ضفيرة واحدة تسقط على أحد كتفيها. كان المشهد يبدو منزليًا عاديًا… لولا ثقل اللقب الذي تحمله الآن. كانت تفصل الكتب في أكوام.
— قصص، مدرسة، فوضى. —