استيقظت أليا قبل أن يرن المنبّه، وقلبها مثقل كأنها قضت الليل كله تركض من شيء لا تتذكره. بقيت لثوانٍ مستلقية، تحدق في السقف، وتستمع إلى أنفاس التوائم الثلاثة في الغرفة المجاورة.
كانت رسالة الليلة السابقة ما تزال تحترق في جيبٍ متخيَّل داخل عقلها.
— «احذري الطرق التي تعبرينها.»
لم تكن من النوع الذي يمكن تجاهله.
نهضت ببطء، حريصة على ألا تُحدث ضجيجًا كبيرًا. ذهبت إلى المطبخ، وضعت الماء ليسخن، وبدأت تُجهز حقائب الطعام. وبينما كانت تدهن الزبدة على الخبز، كان التفكير يدور في نفس المكان:
— «اليوم لا يمك