بدت الكنيسة الصغيرة أصغر من المعتاد عند رؤيتها عن قرب. جدرانها فاتحة اللون، مقاعدها متآكلة بفعل الزمن، صور قديمة في الزوايا، ورائحة شموع مطفأة ممزوجة بخشب قديم. من الخارج، قد يظن أي شخص أنها مجرد رعية عادية في منطقة هادئة. لكن في ذلك اليوم، كانت مركز عالم أليا وباولو.
في الخارج، بالكاد يلاحظ أحد الحركة الخفيفة، رجال واقفون في الساحة، آخرون مستندون إلى سيارات عادية، واحد يسير حول الحي، وآخر “يعبث بهاتفه” قرب الموقف. لا شيء لافت. كل شيء جاهز.
داخل إحدى السيارات، كانت أليا تتنفس بعمق. فستانها لم ي