الأبواب مقفلة، المحرك يعمل، والشارع يمر مسرعًا في الخارج. ولثوانٍ، لم يكن هناك سوى صوت الأنفاس الثقيلة يملأ السيارة.
كان التوائم في المقعد الخلفي أكثر هدوءًا من المعتاد. رافي ما زال ممسكًا بحزام الأمان، وماتيو يحدّق عبر النافذة، وغايل يضع ذقنه على ركبته، منتبهًا لكل كلمة دون أن يفهم كل شيء.
كانت أليا ترتجف، ويداها مشدودتان فوق حضنها. جسدها ما زال يعمل في وضع “البقاء”، يحاول استيعاب ما حدث للتو على الرصيف، السيارة، الرجل، اللطف الزائف.
كان باولو يمسك المقود وكأنه الشيء الوحيد الذي يمنعه من النزو