الفصل الخامس والستون

قاد باولو لفترة أطول مما اعتاد عليه الأولاد. بدأت المدينة تتلاشى خلفهم تدريجيًا، وحلّت المساحات المفتوحة محلّ المباني، مع ازدحام أقل وخضرة أكثر. جلست أليا في المقعد الأمامي، تراقب كل شيء، اللافتات، المنعطفات، ومسارات الهروب المحتملة.

لم تسأل: «إلى أين نحن ذاهبون؟» لأنها كانت تعرف مسبقًا أن الوجهة، أيًّا كانت، قد اختيرت بمنطق عالمه. وعندما ظهر الباب، فهمت.

كان عاليًا، من حديد ثقيل، وعلى جانبيه كاميرات صغيرة لا تكاد تُرى. وحوله أشجار طويلة، وجدار عريض تخفيه النباتات. من الخارج، بدا كمدخل بيت ريفي
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP