في المستشفى، تحوّل كل شيء إلى ضجيج، وضوء ساطع، وخطوات مسرعة. أُخذ باولو مباشرة من سيارة الإسعاف إلى الطوارئ، محاطًا بأصوات تقنية، وكلمات بالكاد التقطتها أليا: “رضوض”، “نزيف”، “الضغط ينخفض”، “غرفة العمليات”.
أما هي، فبعد أن أخذت بعض الغرز، ولفّوا ذراعيها بالضمادات، وسمعت للمرة الثالثة أن “السيدة تحتاج إلى راحة”، رفضت أن تعود إلى البيت.
— عندي ثلاثة أطفال صغار ينتظرونني؟ نعم. — أجابت الممرضة، بصوت متعب — لكن عندي أيضًا رجل متهور رمى سيارته أمام الموت بسببي. لن أغادر.
جلست على كرسي في غرفة الانتظا