بدا القصر مختلفًا تمامًا عندما لم يكن الموضوع اجتماعات، بل حياة. في الأيام التي تلت الزواج، بدأت أليا تختبر حدود “البيت” الجديد.
اكتشفت أن صدى الممرات يساعدها على معرفة مكان الأولاد، وأن رائحة المطبخ تتغير حسب من يتولى الطبخ، وأن هناك أضواء كثيرة تُترك مضاءة بلا داعٍ.
— هذا البيت ليس محطة طاقة. — وبّخت ذات صباح، حين رأت ثلاث ثريات مضاءة في ممر فارغ — أطفئوا نصف هذا.
نظر إليها أحد الموظفين بدهشة، ثم أطاع دون جدال. شيئًا فشيئًا، كانوا يفهمون أنها ليست ضيفة عابرة.
أما التوائم الثلاثة، فكان لهم خطط