الفصل 186
كان الغرفة لا تزال مظلمة عندما فتحت سكارليت عينيها. أول ما شعرت به كان الثقل في صدرها، كأن الليل لم يكن كافياً لتبعد ذكريات اليوم السابق.
بحركات بطيئة، مدت ذراعها نحو الحقيبة الموضوعة بجانب السرير. بحثت في الجيب الداخلي ووجدت علبة الحبوب. أمسكت بها بقوة بين أصابعها.
تنهدت بعمق. لبضع ثوانٍ، بقيت تنظر إلى الدواء فقط، كأن هذا الشيء الصغير يمكنه أن يحدد مصير حياتها. ارتجفت شفتاها، وهزت رأسها، ثم أعادت العلبة إلى الحقيبة.
ليس اليوم.
أمسكت بهاتفها. أضاءت الشاشة الغرفة المظلمة، كاشفة عن التا