الفصل 182
شبك أصابعه بأصابع سكارليت عند خروجهما من المطعم، كأن هذه الحركة هي الطريقة الوحيدة ليبقيا ثابتين أمام ما ينتظرهما.
— هل نتمشى قليلاً؟ — اقترح، مشيراً إلى مدخل الحديقة البيئية المجاورة مباشرة.
ترددت سكارليت للحظة، ثم أومأت برأسها.
— نعم... أريد أن أتنفس قليلاً.
عبرا البوابة، وسمعا تغريد بعض الطيور البعيد. كانا يسيران ببطء، دون عجلة، كأن كل خطوة هي هدية لا يعلمان إلى متى سيتمكنان من الاستمتاع بها.
ضغطت سكارليت على يده.
— غريب الأمر... — قالت بصوت خافت. — يبدو أننا نودّع بعضنا.
توقف ماثي