الفصل 179
- ماذا؟ - همست سكارليت. - أبي... ماذا تقول؟
أغمض ألكسندر عينيه للحظة، يبحث عن القوة للاستمرار. لكن مع كل ثانية من الصمت، كانت التوتر يزداد. كانت إيزادورا تخفي وجهها بين يديها، ترتجف.
- أنا أقول الحقيقة. ماثيو هو ابني.
تسارع نبض قلب سكارليت. هذه الكشف كان غير مقبول. شعرت بدوار، كأن الأرض على وشك الانهيار تحت قدميها.
أما ماثيو، فكان يحدق في ألكسندر بثبات، يحاول استيعاب تلك الكلمات. كان مصدوماً تماماً.
- هذا لا يمكن أن يكون حقيقياً... - همس بصوت أجش. - لو كان كذلك... لكنتُ أعرف.
سكارليت،