الفصل 106
كان يمسك في يده كأساً يحتوي على آخر رشفة من الويسكي، لكنه لم يلاحظ حتى أن الثلج قد ذاب منذ زمن. كانت رأسه بعيدة عن المكان، تعود مراراً وتكراراً إلى وجه إيزادورا، إلى الألم في عينيها، إلى الكلمات القاسية التي خرجت مع ذلك بصوت مرتجف.
لم يكن يريد الاعتراف، لكنه كان يشعر وكأنه رجل على وشك فقدان الأرض تحت قدميه.
صوت خفيف قادم من الممر جعله يلتفت. كان الصوت شبه غير ملحوظ، لكنه كان يعرفه جيداً: خطواتها.
إيزادورا لم تتمكن من النوم.
وهو، رغم علمه بأنه لا يجب أن يفعل، وجد نفسه يتخيل هل سيكون لد