الفصل 101
استدار و رآها واقفة على بعد أمتار قليلة. كان في عينيها صدمة وألم، وشفتاها مفتوحتان قليلاً، كأنها تفتقر إلى الهواء.
— إيزا… ليس ما يبدو عليه — قال بصوت غليظ، وهو لا يزال ممسكاً بيدي أميلي.
أما أميلي، فقد تراجعت نصف خطوة مما اضطره إلى إفلاتها، لكنها لم تخفِ ابتسامة خفيفة في زاوية شفتيها. كانت عيناها تلمعان برضا صامت، كأنها قد حققت لتوها انتصاراً مخططاً له.
— عفواً… كان رد فعل تلقائي — قالت، متظاهرة ببراءة زائفة، لكنها ألقت على ألكسندر نظرة فهمها تماماً: كانت تعرف بالضبط ما تفعله.
تنفست