الفصل 102
استدار ورآها واقفة على بعد أمتار قليلة. كان في نظرتها صدمة وألم، وشفتاها مفتوحتان قليلاً كأنها تفتقر إلى الهواء.
— إيزا… ليس الأمر كما يبدو — قال بصوت غليظ، وهو ما زال ممسكاً بيدي أميلي.
أما أميلي، فقد تراجعت خطوة نصفية مما جعله يفلتها، لكنها لم تخفِ ابتسامة خفيفة على طرف شفتيها. كانت عيناها تلمعان برضا صامت، كأنها قد حققت للتو انتصاراً مخططاً له.
— آسفة… كان رد فعل تلقائي — قالت متظاهرة ببراءة زائفة، لكنها ألقت على أليكس نظرة فهمها تماماً: كانت تعرف ما تفعله.
تنفست إيزادورا بعمق، تحا