الفصل 100
خرجت إيزادورا من الحمام بشعر رطب، مرتدية قميص نوم حريري يبرز منحنيات جسدها ويكشف عن صدرها بشكل مثير. كان أليكس مستنداً إلى رأس السرير، لا يستطيع أن يحول نظره عنها، يتابع كل خطوة من خطواتها حتى السرير.
جلست بجانبه، تمرر أصابعها على الغطاء، ثم طرحت سؤالاً جعل نظره يثبت عليها:
— تلك... هل كانت أميلي؟ — سألت بنبرة هادئة. — امرأة جميلة جداً.
رفع أليكس حاجباً، وظهور ابتسامة خفيفة على شفتيه. انحنى نحوها أكثر.
— جميلة؟ — جاء صوته منخفضاً وخشناً. — ربما... لكنها لا تقارن بكِ أبداً.
وضع يده على