لوانا منغمسة تمامًا بدورها مع هنريك، تركز على كل حركة وكلمة، وما شعرت ولا سمعت بصراخ أليساندرو الهادر من الجهة الأخرى، ولا بغضبه الذي يملأ المكان!
أما لوكا، فحتى من غير سماعات، كان صوت الغضب يصله واضحًا ومؤلمًا، وكأنه سينفجر من شدته! وفجأة، فهم وش سبب كل هذا، وشعر بالذنب والقلق الشديد، نظر لأمه بندم وهمس لنفسه: «سامحيني يا أمي.. ما كنت أبي أوصل الأمور لهالحد، آسف جدًا».
قالت الفتاة بكل شك وازدراء، وهي تراقب حركاتهم المتصلبة والمتكلفة: «تقولان إنكم حبيبان؟ كيف أصدق وأتأكد؟ أين الدليل؟»
كانت تتذك