وقف لوكا وإخوانه عند باب الحمام، حابسين أنفاسهم خوفًا وقلقًا، لا يجرؤون حتى على التنفس بعمق! ولما ابتعد الرجل اللي حاول يفتح وما قدر، التفتوا لبعض بصمت، كل واحد يسأل بنظراته بس ما أحد يجرؤ يطرق الباب أو يسأل. همس ماتيو بصوت مرتعش لشقيقه الأكبر:
«لوكا.. وش نسوي؟ هل ماما بخير؟ ما يصير لها شي؟»
ضم لوكا شفتيه بجدية وهز رأسه بقلق: «ما أدري.. صدقني ما أدري وش نعمل» ندم بداخله، «لو عرفت إن بابا راح يغضب ويصير كذا، ما كملنا المزحة ولا وصلنا لهالحد أبدًا!» ولصق أذنه بالباب ليحاول يسمع أو يفهم وش يدور جو