شَمَسُ الشِّتَاءِ الدَّافِئَةُ تَشْعُعُ فَوْقَ المَلَاءَةِ السَّوْدَاءِ، وَتَحْتَ وَطْأَةِ الضَّوْءِ المُدْفِئِ، تَبْدُو تِلْكَ المَلَاءَةُ كَأَنَّهَا لُجَّةٌ سَوْدَاءُ تَتَمَوَّجُ وَتَضْطَرِبُ عَلَى السَّرِيرِ، تَصْعَدُ وَتَنْزِلُ بِاسْتِمْرَارٍ.
لَا تَذْكُرُ لُوانَا مَتَى غَلَبَهَا النَّوْمُ، غَيْرَ أَنَّهَا تَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتْ تَشْعُرُ بِالدِّفْءِ وَالرِّضَا القَلْبِيِّ قَبْلَ أَنْ تَغْفُو. كَانَتْ تَحِسُّ كُلَّ مَسَامِّ جَسَدِهَا مُنْفَتِحَةً، مُرْهَفَةَ الحِسِّ، وَمَعَ ذَلِكَ فِي أَق