رفع أليساندرو صوته، ونظراته العميقة تلمع بحدة وتصميم لا يُقاوَم. رأى رافيل مدى خطورة الموقف، فأعطى التعليمات للجميع بلهفة وسرعة:
«تحركوا فورًا! ابحثوا عن السيدة وأولادها، عرفوا مكانهم بدقة، الآن ولا دقيقة تأخير!»
ولما سمع الأمر وبدأ التنفيذ، ارتسمت على شفتيه ابتسامة مطمئنة ومليئة بالأمل.. رغم إنه يعرف الصعوبة كبيرة جدًا: هواتف الأولاد مغلقة، والمدينة مليئة بالزحام والآلاف من الناس، البحث عنهم أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، صعب وشاق ولا يسهل الوصول بسرعة!
ولوانا.. ما تدري وش الفوضى والقلق سببته