تَلَاشَتِ ابْتِسَامَةُ أَلِيسَانْدْرُو تَدْرِيجِيًّا عَنْ وَجْهِهِ، لِيَحُلَّ مَحَلَّهَا أَمَلٌ عَمِيقٌ يَتَأَرْجَحُ بَيْنَ اليَأْسِ وَالرَّجَاءِ.
«لِمَاذَا؟»
كَانَ فِي نَفْسِهِ كَلَامٌ كَثِيرٌ يُرِيدُ أَنْ يُفْشِيَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ فِي الخِتَامِ لَمْ يَقْوَ إِلَّا عَلَى نُطْقِ هَذِهِ الكَلِمَةِ الوَحِيدَةِ.
فَقَدْ تَحَدَّثَا بِأَعْمَاقِ نُفُوسِهِمَا أَمْسِ قَبْلَهُ؛ وَأَطْفَالُهُمَا مَعَهُمَا، وَمَا فَتِئَا يَتَّفِقَانِ وَيَتَوَافَقَانِ مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ.
كَانَ يَظُنُّ أَنَّ لُوانَا سَتَت