هَذِهِ المَرَّةَ… فَلْيَكُنْ مَا يَكُنُ، لَنْ يَتَخَلَّى فِي مُنْتَصَفِ الطَّرِيقِ أَبَدًا!
تَضَمَّنَا بِعُنْفٍ شَدِيدٍ، يَتَلَقَّى كُلٌّ مِنْهُمَا حَرَارَةَ الآخَرِ.
اسْتَوَتْ لُوانَا عَلَى حِجْرِهِ، وَتَجَرَّدَتْ مِنْ ثِيَابِهَا بِاسْتِسْلَامٍ يَنْطِقُ بِأَكْثَرَ مِمَّا تَنْطِقُ بِهِ الكَلِمَاتُ؛ فَقَدْ انْتَهَى زَمَنُ المُمَانَعَةِ. كَانَتْ عَيْنَاهُ تَلْتَهِمَانِهَا بِرَغْبَةٍ مُطْلَقَةٍ، مَا جَعَلَ جِلْدَهَا يَتَوَهَّجُ حَرَارَةً، مُتَجَاهِلَيْنِ مَا يَقَعُ خَارِجَ هَذِهِ الغُرْفَةِ مِنْ ع