الفصل مائتان وسبعة وستون
ومع تتابع ذلك الصوت المحرج والمربك القادم من داخل الحمام، انطلقت لوانا راكضة نحو الخارج بكل ما أوتيت من سرعة، وكأنها تفر من ألسنة نيران حريق هائل اجتاح المكان تالياً. وفور رؤيتها تمر من أمامهما بهذه الحالة، توقف الأطفال الثلاثة الصغار عما كانوا يشغلون أنفسهم به وتطلعوا نحوها بذهول تالياً.
وسألت هورتينسيا بفضول وبراءة طفولية: "أمي، هل أنتِ بخير حقاً تالياً؟ ولماذا يبدو وجهكِ شديد الاحمرار هكذا تالياً؟"
وكيف لها ألا يصطبغ وجهها بحمرة الخجل تالياً؟! فقد شعرت وكأن كامل الدما