الفصل مائتان وواحد وأربعون
أصيب لوكا بالدهشة والذعر، ولم يعد يتجرأ على التقدم خطوة أخرى نحو الأمام، ناهيك عن أن يطلب احتضان ميمي أو اللعب معها.
شعرت لوانا بنوع من العجز وقلة الحيلة وهي ترى علامات الخيبة ترتسم على وجه لوكا الصغير.
يا لهذا الكائن الأبيض الصغير كم هو غيور وذو قلب ضيق! لقد صرخ لوكا وماتيو في وجهها مرة واحدة فقط، وها هي الآن تحمل ضغينة ضدهما ولا تريد غفران الأمر!
قالت لوانا وهي تحاول تهدئة روع طفلها: "يا لوكا، ميمي لم تعتد بعد على هذه الأجواء الجديدة. بمجرد أن تتعرف على الجميع وتألفك