ولكن من يدري؟ لعلّها تتظاهر بالضعف والوداعة، بينما حقيقتُها غير ذلك تمامًا. وأمّا إن كانت ستبقى بجانبه فهذا رهنٌ بموافقة السيدة الكبرى ورضاها.
لم تدرِ فيفيان شيئًا من هذه الخواطر التي دارت في بال السائق؛ فبالكاد تفكّر في شيءٍ سوى كيفية الهرب والنجاة بحياتها.
وفجأة، توقّفت السيارة أمام بوابةٍ ضخمةٍ تُشرف على ساحةٍ واسعةٍ ذات جلالٍ وهيبةٍ لا تُوصف. ذهلت فيفيان حين رأت المكان والحراس يقفون باحترامٍ عند البوابة!
أهذا هو منزل مارشال؟! أتمزح معي؟!
بمكانةِ عائلتهِ ومكانتها، لم يجرؤ أحدٌ على الا