قاومت فيفيان طوال الطريق، لكن مارشال أمسكها بكل حزمٍ وثباتٍ وهما يمشيان نحو السيارة.
كانت فيفيان قد خطّطت مسبقًا: حينما يفتح لها مارشال باب السيارة لتدخل، ستغتنم الفرصة وتهرب. فهذه فرصتها الوحيدة ولا يمكنها أن تضيّعها بأيّ حالٍ!
أنزلها مارشال على الأرض، فرأت عليه ملامحَ من يوشك على تحقيق غايته. فارتسمت ابتسامةٌ ماكرةٌ على شفتيه، وتلألأ بريقٌ غامضٌ في عينيه.
فاقت فيفيان من تردّدها فورًا… لكنه بادرها واحتضنها بقوّةٍ يلتصق بها جسدُها بجسده، ولم يُفلتها ليفتح الباب!
ما الذي يفعله؟! ما الذي ي